ابن أبي الزمنين

118

تفسير ابن زمنين

قال محمد : إنما قيل للنجم : الطارق ، لأن طلوعه بالليل ، وكل ما أتى ليلاً فهو طارق . * ( فلينظر الإنسان مم خلق خلق من ماء دافق ) * يعني : النظفة . قال محمد : ( دافق ) قال قوم : معناه : مدفوق ، وقال قوم المعنى : من ماء ذي اندفاق . * ( يخرج من بين الصلب والترائب ) * يعني : صلب الرجل ، وترائب المرأة وهو نحرها . قال محمد : الترائب موضع القلادة من الصدر ، واحدها : تريبة . * ( إنه ) * إن الله * ( على رجعه ) * على أن يبعثه بعد الموت * ( لقادر يوم تبلى السرائر ) * أي : تختبر وتظهر ، يعني : سرائر القلوب * ( فما له من قوة ) * يمتنع بها من عذاب الله * ( ولا ناصر ) * ينصره وهذا المشرك ، ثم أقسم فقال : * ( والسماء ذات الرجع ) * بالمطر عاماً فعاماً * ( والأرض ذات الصدع ) * بالنبات * ( إنه ) * يعني : القرآن * ( لقول فصل ) * حق * ( وما هو بالهزل ) بالكذب . قال محمد : ( الرجع ) في اللغة : المطر سمي بذلك ، لأنه يجيء ويرجع ويتكرر . * ( إنهم يكيدون كيداً ) * يعني : المشركين يكيدون بالنبي [ صلى الله عليه وسلم ] * ( وأكيد كيداً ) *